2 طريقة:

تمر علاقات زملاء العمل بأحوال مختلفة من الضغوط والأزمات والانفعالات وهذه الظروف تتأثر بسلوك وتصرفات زملاء العمل والتي لها تأثير كبير على علاقات الزملاء مع بعضهم البعض. وغالباً ما يحدث سوء الفهم في محيط العمل بين الزملاء والتي يكون منشؤها إما شخصياً أو مهنياً، مما يؤثر على جودة العمل. ولضمان تناغم وانسجام هذه العلاقة وتجنب الازدواجية يجب أن يكون رئيس العمل على درجة عالية من المهارة والخبرة لتحقيق الانسجام الفعال سواء كان أفقياً أو رأسياً بنشر الوعي والشفافية بين العاملين.

الطريقة 1 : تأكيد الأهداف المشتركة والتأثير المتبادل في العلاقات

ضع احتياجات الآخرين في الاعتبار
1

ضع احتياجات الآخرين في الاعتبار

تعامل مع زملاء العمل باعتبارهم أناس يمتلكون أحاسيس وأفكاراً وطرقاً مختلفة عن بعضهم البعض، ولنتعامل بمبدأ ( ما تزرعه تحصده) فإذا زرعت ورداً جنيت ورداً وإذا زرعت شوكاً فلك أن تتحمل ما يأتيك من الألم والمصاعب! إن أحد أهم العوامل لبناء العلاقات الإيجابية مع الزملاء هو التعاطف (وهو القدرة على أن تشعر بما يشعر به موظف آخر) من خلال فهم نفسياتهم ومعايشتهم مما يوجد نوعاً من الوفاق والألفة مما يزيد مساحة الأرض المشتركة بين زملاء العمل.
تجنب التصرفات التي تثير غضب زملائك
2

تجنب التصرفات التي تثير غضب زملائك

لا تتصرف بطريقة التكبر والغطرسة حتى لا تجعل زملاء العمل يبحثون عن الطرق التي يرفضون بها ما تقترحه باعتبارك صاحب الكبر والغطرسة والتعالي، وفي النهاية المتضرر الوحيد من هذا السلوك ليس صاحب السلوك فحسب؛ بل المهام والأعمال المكلف بها. كذلك تجنب الإذعان المفرط من قبل المسؤول لآراء الزملاء في كل صغيرة وكبيرة قد يصيب زملاء العمل بالإحباط واهتزاز ثقتهم بذلك المسؤول؛ لذا انتبه من الوقوع في شرك الإذعان المفرط.
كن جديراً بأن يعتمد عليك
3

كن جديراً بأن يعتمد عليك

لا تعتبر الاتصالات فاعلة ما لم تقم على جانب الثقة. فالالتزام الضعيف أسوأ من وجود التزام على الإطلاق، وعند انعدام الالتزام تنعدم الثقة، لذا فالثقة والالتزام بالعمل جدير بأن يعزز علاقات الزملاء مع بعضهم البعض في التغلب على الخلافات والنزاعات، بل في تقدم العمل وتطويره.
استخدام الإقناع بدلاً من الإكراه
4

استخدام الإقناع بدلاً من الإكراه

إن الإقناع وليس الإكراه هو الذي يبني علاقات وطيدة وسليمة خالية من الحقد والشحناء بين زملاء العمل. وتعلم القبول المشترك؛ فلا شك أن قبول الزملاء لبعضهم البعض كما هم سوف يساهم في زيادة قدرتهم على حل المشاكل بفاعلية. لا تحاول الاضطلاع بالسلطة غير المناسبة والتحكم بإصدار الأوامر سوف تسبب الاستياء من قبل زملائك في العمل، وربما رفضوا كل أفكارك حتى ولو كانت صحيحة.

الطريقة 2 : الاتصال بشكل مفتوح واختيار الافتراضات بشكل علني

أفسح المجال لحياتهم الشخصية
1

أفسح المجال لحياتهم الشخصية

خصص خمس دقائق في اجتماعات الموظفين لأعضاء الفريق لتبادل شيء إيجابي من حياتهم الشخصية أو الترحيب بالفكاهة المناسبة، فهي تساعد على نزع فتيل المواقف العصيبة. بين الحين والآخر اسألهم عن الصور أو أي متعلقات شخصية يضعونها على مكاتبهم- فهذا يبدي اهتمامك بهم في جانب آخر غير دورهم بالعمل.
كن مرنا أثناء المشاركة في عمل جماعي
2

كن مرنا أثناء المشاركة في عمل جماعي

من الأشياء الأساسية التي يعتمد عليها في بناء علاقات إيجابية هي المرونة مما يتيح المشاركة بالآراء والأفكار بشكل مفتوح والتعامل مع المواقف والأشخاص بشكل مرن، ونجد أن هذا وذاك يصب في تعزيز العلاقات التعاونية بين زملاء العمل. شجع الموظفين وأعضاء الفريق لتشكيل فرق أصغر لمشروع محدد أو مهمة أو هدف. العمل معا على مشروع هو وسيلة رائعة للناس للتعرف على بعضهم البعض بشكل أفضل.
احذر من القيل والقال
3

احذر من القيل والقال

اكتسب عادة التحدث بشكل إيجابي عن الآخرين، وتقديم ملاحظات ايجابيه حول زملائك فى الفريق الذين تعمل معهم. في كثير من الأحيان ترتد المعلومات التي يحصل عليها الرئيس (سواء كانت إيجابية أو سلبية) إلى الشخص الذي يجري مناقشته. سوف يشعر اعضاء فريقك بالسعاده عندما يسمعوا أنك قلت أشياء داعمة عنهم و يعرفوا انك على جانبهم. وهنا تبنى الثقة بينكم.

هل اعجبك الموضوع؟

يجب تسجيل الدخول لإضافه تعليق - تسجيل الدخول
لا يوجد تعليقات