1 طريقة:

إن للأفكار السلبية تأثير بالغ الخطورة على حياة الإنسان، من ذلك أن الإحساس بالعجز يأخذ في الاستحواذ على مقومات الإرادة فيصبغها بمقدمات وهمية مؤداها أن الفشل بات أقرب نتيجة متوقعة ومن ثم ليس هناك ما يدعو إلى بذل أي جهد بل إن شخصا واقعا تحت طائلة هذه المثبطات يفقد ثقته بنفسه سريعا ويتنامى داخله شعور بأن وجوده يساوي صفرا، ويميل إلى الوحدة والعزلة والاشتشلام لدوامة التفكير وعدم الارتياح إلى مكونات المجتمع الذي يعيش فيه سواء أكان مكان دراسة أو عمل أو إقامة.

الطريقة 1 : تخلص من المشاعرالسلبية التى تعاني منها بشكل يومي

اشحن رصيد الثقة بالنفس بأي ثمن
1

اشحن رصيد الثقة بالنفس بأي ثمن

ثق بنفسك لكي تدعم عملية تولد الأفكار الإيجابية داخلك وتجفف منابع الأفكار السلبية؛ وبالتالي تنبت بذرة الطموح والسعي من أجل تحسين وضعك الاجتماعي الذي تسبب في تسلل مشاعر الإحباط، ولا تدع فرصة لأي شيء قد يدفعك بعيدا عن نطاق الرضا عن حياتك التي ارتضاها الله لك، فإن السخط يورث نقمة المولى سبحانه وتعالى على الساخطين من أقداره.
أقتنع تماما بأن الفشل لا ينتظرك في كل خطوة
2

أقتنع تماما بأن الفشل لا ينتظرك في كل خطوة

ردد بينك وبين نفسك أنك لست إنسانا فاشلا، مهما كانت محاولاتك التي باءت بالفشل على الصعيد الشخصي، فالفشل تجربة حياتية يتعرض لها الناس ماداموا قادرين على اتخاذ القرارات وتحمل تبعاتها، وإياك أن تحجم عن خوض تجارب جديدة خشية الإخفاق المهم ألا تكون مغامرة بلا أية ضمانات فالطبيب لا يمكنه أن يمتنع عن إحراء جراحة ينقذ بها حياة المريض بحجة أنه يتوقع فشلها.
ضع أهدافك نصب عينيك
3

ضع أهدافك نصب عينيك

انشغل بالتخطيط لتحقيق أهدافك وفق جدول زمني تقريبي، ولا تدع نفسك عرضة للفراغ الذي يقتل داخلك مصادر القوة التي تضخ الدماء في شريان العزيمة والإرادة، ولا تترك لعقلك فضلة من الوقت يستدرجك فيها إلى التفكير بشكل سلبي يضرك ويبطئ مسيرتك الإيجابية نحو تصحيح مفاهيمك وبناء ثقتك.
توقف عن الحديث عن إخفاقاتك
4

توقف عن الحديث عن إخفاقاتك

ألق سجل التجارب الفاشلة وراء ظهرك بعد أن تستوعب ما فيه من أخطاء لكي لا تقع فيها مرة أخرى، وأوقف الحديث عنها تحت أي ظرف، فمثل هذا التصرف يضخم حجم المشاعر السلبية بداخلك ويقعد بك عن استجماع القوة للنهوض والتحرك نحو الهدف، إنك - بلا شك - لا ترغب فيعمل تحديث للشعور السيء في وجدانك .
تجاهل مراقبة الآخرين لتصرفاتك
5

تجاهل مراقبة الآخرين لتصرفاتك

لا تلق بالا لردود أفعال الآخرين تجاه أفعالك، ولا تضع أهدافك تبعا لمتطلبات غيرك؛ فإن أحكام الناس على تصرفاتك ليست هي المحور الذي تتخذ قراراتك على أساسه؛ لأن حكما واحدا لا يرضيك قد ينشئ شعورا سلبيا مضاعفا يحرمك من الاستمتاع بإنجازك.

هل اعجبك الموضوع؟

يجب تسجيل الدخول لإضافه تعليق - تسجيل الدخول
لا يوجد تعليقات