1 طريقة:

من المهم التذكير بأن مرحلة الطفولة مرحلة مهمة في حياة الإنسان؛ فهي مرحلة تأسيس لكثير من أخلاقه وطباعه وتفكيره، وبالتالي يرى كثير من علماء الإسلام وجوب إخراج الطفل المسلم من هذه البيئة غير الصحية، وذلك المجتمع غير المسلم وإلحاقه بأي بلد مسلم تجنبا لحدوث أي خلل جرّاء التفاوت الرهيب بين ثقافتنا الأصيلة وعادات الغرب المتحررة من كل الضوابط الأخلاقية.

الطريقة 1 : نصائح مهمة لمثل هذه الأسر التي تسافر إلى بلاد الاغتراب

التواصل المستمر مع المراكز الإسلامية في الغرب
1

التواصل المستمر مع المراكز الإسلامية في الغرب

يجب الاستعانة بالله دائما وأبدا في تثبيت الدين في القلوب، ثم الاستعانة بالإخوة الكرام في المراكز الإسلامية هناك لتزويدهم بما يعين على الحفاظ على الأبناء ودينهم من التغريب في بلاد الكفر والذوبان في معتقدات القوم، لا بد أن يكون بين المسلمين هناك تواصل وتزاور يهدف لإيجاد البيئة المسلمة للأطفال؛ حتى يزدادوا قناعة بدينهم لما يجدوا غيرهم من إخوانهم متمسكين به وبمبادئه.
اتباع أسلوب الحوار الهادئ مع الأبناء
2

اتباع أسلوب الحوار الهادئ مع الأبناء

إن الحوار الهادئ مع الأبناء لإقناعهم بمسلمات العقيدة الإسلامية من الضروري بمكان، ولا بأس من التفنن في الأساليب والوسائل والاستعانة بالخبراء في ذلك لتعميق الإيمان بالله وبالرسول – صلى الله عليه وسلم- وبغيره من متطلبات الدين والإيمان، فإن ذلك من الأمانة الملقاة على عاتق الأولياء وهم مسئولون عن ذلك غداً أمام الله -عز وجل-، وليتذكرا قول الله -عز وجل-: "يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة" [التحريم:6]، وقول النبي -صلى الله عليه وسلم - : "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته" نبغي كسب قلوب الأبناء واحتوائهم وشمولهم بالرعاية، والحنان، والحب، والعطف، والهدايا، والحفلات؛ لينهلوا مع ذلك حب الدين الذي أنتم عليه ووجوب التمسك به
أظهروا النموذج الصالح أمام أولادكم
3

أظهروا النموذج الصالح أمام أولادكم

يجب أن يكون الآباء والأمهات قدوة صالحة لأبنائهم، من خلال التمسك بالدين والفرح به والاعتزاز بمبادئه وتعاليمه.و لا تنسوا كثرة الدعاء إلى الله وحده أن يثبتكم على الدين، وأن يربط على قلوبكم بالحق فإنه لا يضيع عباده ولا يخذلهم إذا ما لجأوا إليه وتوكلوا عليه واعتصموا بأمره. والله معكم ولن يتركم أعمالكم.
الرجوع إلى مسقط الرأس إذا لم تؤمن الفتنة
4

الرجوع إلى مسقط الرأس إذا لم تؤمن الفتنة

أنصح كل مسلم لا يقدر على الحفاظ على دينه ودين أبنائه في بلاد الكفر أن يعجل بالهجرة إلى بلاد المسلمين وجوباً، وسيعوضهم الله خيراً مما تركوه، ولتذهب الدنيا وليسلم الدين والإيمان، فليس هناك أغلى على المرء المسلم من دينه يحافظ عليه ويصونه من الضعف أو الاضمحلال .

هل اعجبك الموضوع؟

يجب تسجيل الدخول لإضافه تعليق - تسجيل الدخول
لا يوجد تعليقات