1 طريقة:

فرض الله حج البيت الحرام على من استطاع من عباده لكي يذكروا اسم الله في هذه البقاع الطاهرة ويعظموا شعائر الله ويقتفوا أثر النبيين ويتبعوا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في أداء مناسك الحج، فيكون هذا المؤتمر السنوي ملتقى الملايين من المسلمين ليغيظ أعداء الإسلام ويملأ قلوبهم رهبة ورعبا، ويباهي الله ملائكته بأولئك الذين وفدوا إلى البيت العتيق شعثا غبرا يشهدون لرب السموات والأرض بالوحدانية ويتوسلون رحماته في مشهد مهيب تحسدنا عليه سائر الأمم. والحج المبرور هو المقبول الذي راعى فيه صاحبه شروط صحة العمل وشروط قبوله من إخلاص العمل لله تعالى، ومتابعة هدي النبي صلى الله عليه وسلم ، واجتناب الآثام والأوزار والفسق والرفث.

الطريقة 1 : التماس علامات قبول الحج

اترك ما كنت عليه من التفريط والتقصير
1

اترك ما كنت عليه من التفريط والتقصير

استقم بعد حجك فالزم طاعة ربك، وكن بعد الحج أحسن حالاً منه قبله، فإن ذلك من علامات قبول الطاعة، قال بعض السلف: "علامة بر الحج أن يزداد بعده خيرًا، ولا يعاود المعاصي بعد رجوعه"، وقال الحسن البصري - رحمه الله -: "الحج المبرور أن يرجع زاهدًا في الدنيا، راغبًا في الآخرة". ووأن تتبدل بإخوانك البطالين، إخوانا صالحين، وبمجالس اللهو والغفلة، مجالس الذكر والتقوى.
اصرف مشاعر العجب والرياء عن قلبك
2

اصرف مشاعر العجب والرياء عن قلبك

احذر أن تصيبك سهام الإعجاب بالنفس والرضا عنها وأنك ما دمت قد حججت البيت الحرام فإنك بذلك تحصلت على أعلى الدرجات وأصبحت من المقربين، ويدعوك ذلك إلى أن تتسلك مسلك المتباهين الفرحين بعملهم، ويسرك سماع لقب الحاج مقترنا باسمك ، فكل هذه الخصال علامات على انحباط العمل، وقد أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه حج على رحل، ورُوي أنه قال: اللهم حجة لا رياء فيها ولا سمعة.
انظر في قلبك وتفقد حاله
3

انظر في قلبك وتفقد حاله

اختبر نفسك هل ما زال قلبك متعلقا بزينة الحياة الدنيا ومتاعها الزائل وزخرفها الخادع أم أنك صرت لا تبالي بكل هذا وزهدت فيه وازداد إقبالك وسعيك من أجل الآخرة؟ قال تعالى:"والآخرة خير وأبقى". واتخذ من فريضة الحج متكئا تعتمد عليه في طريقك إلى تحقيق معنى العبودية لله، فلا يتوقع منك التخلف عن صلاة الجماعة، وستكون أكثر بذلال لمالك في سبيل الله، وستجد في داخلك شعورا بالتصالح مع النفس ومع المحيطين بك من الأهل والولد وذوي القربي وزملاء العمل والجيران ... الخ
اصحب كتاب الله معك
4

اصحب كتاب الله معك

تمسك بالقرآن وخذه بقوة، فبعد رجوعك من أداء فريضة الحج أصبح قلبك لا يستسيغ غذاء سوى كلمات الله يستمعها فتجري في دمه وتختلط بكل ذرة من كيانه، لقد أقررت فوق جبل عرفات بأنه لا إله إلا الله وأن القرآن منزل من عنده على خاتم النبيين فعزمت على أن يكون حجة لا عليك وشرعت في تلاوته وتعلمه موقنا بأنه الحق وما عداه باطل، فصرت لا تأنس إلا في رحاب آياته.
أظهر غيرتك على محارم الله
5

أظهر غيرتك على محارم الله

قف موقف النبي وصحبه متى رأيت محارم الله تنتهك ولا تكن كالذين لا يتناهون عن منكر فعلوه وتبرأ إلى الله من كل عمل لا يرضيه، و مر بالمعروف وانه عن المنكر، ولا تتهاون مع أولئك الذين اتخذوا آيات الله هزوا، فيكون غضبك لله عبادة ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم .
تزود من الطاعات والقربات
6

تزود من الطاعات والقربات

استزد من الخير ولا تحرم نفسك فإن من أجل علامات قبول العمل أن تجد نفسك ميالة إلى إتيان ما أمر الله به من العمل الصالح والإكثار منه لأنها استشعرت لذة التقرب إلى الله قال صلى الله عليه وسلم: ( ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا ) ، وتلمس بداخلك همة ونشاطا على المسارعة في الخيرات.

هل اعجبك الموضوع؟

يجب تسجيل الدخول لإضافه تعليق - تسجيل الدخول
لا يوجد تعليقات