3 طرق:

مع تسارع وتيرة الحياة اليومية أصبح كثير من الناس عُرضةً للتوتُّر النَّفسي والاضطراب، سواءٌ من خِلال وظيفته أو لسببٍ شخصي آخر. و لعل الأساليب الخاطئة كاللجوءُ إلى شيءٍ غير صحِّي للمساعدة على التَّعامل مع هذا التوتُّر، مثل التدخين أو شرب الكحول يؤدي إلى عدمَ السَّيطرة على الوضع، وعدم القيام بأيِّ شيء، من شأنه أن يخفف حدة المشكلة

الطريقة 1 : السَّيطرة على التوتُّر بشكلٍ جيِّد عن طريق بناء القوَّة النفسية

احرص على السلوكيات الإيجابية
1

احرص على السلوكيات الإيجابية

ابحث عن الإيجابيَّات في الحياة، وعن الأشياء المستحبَّة. اكتب ثلاثة أشياء سارت على ما يرام، و كنت راضياً عنها، في نهاية كلِّ يوم. في بعض الأحيان لا تقدِّر دائماً ما لديك من طاقات. أدخل تحول جذري على نظرتك المعتادة للأشياء، ويمكنك تحقيقُ ذلك في الواقع من خلال بذل الجهد و تدريب النفس لتكونَ أكثرَ إيجابيةً في الحياة، حيث إنَّ المشاكلَ كثيراً ما تكون مسألةَ منظور تقليدي وإذا قمت بتَغيير المنظور الخاص بك، فقد ترى وَضعَك وحالتك من وجهة نظرٍ أكثر إيجابية.
اكتسب مَلَكة التحدِّي
2

اكتسب مَلَكة التحدِّي

ضع لنفسك أهدافاً وتحدِّيات، سواءٌ في العمل أو خارجه، مثل تعلُّم لغة جديدة أو رياضة جديدة، فهذا يساعدك على بناء الثِّقة، كما أنَّ من شأن ذلك أن يساعدَك على التعامل أو التكيُّف مع التوتُّر. ومن خِلال التحدِّي المستمرِّ للنفس، تتعلَّم كيفية استباق الأشياء والسيطرة على مجريات حياته. ومع الاستمرار في التعلُّم، تصبح أكثرَ قدرةً على التكيُّف النفسي؛ فالتسلُّح بالمعرفة وامتلاك الرَّغبة بفعل الأشياء بدلاً من السلبيَّة، مثل مشاهدة التلفزيون طوالَ الوقت، أمرٌ كفيل بمواجهة المستجدَّات.
تعرُف إلى أسباب التوتُّر لديك
3

تعرُف إلى أسباب التوتُّر لديك

كن قادراً على إيجاد حَلٍّ لأسباب توترك، إذا كان لديك مشكلةٌ ذات صلة بالتوتُّر النفسي، فقد يُؤدِّي النشاطُ البدني إلى صفاء الحالة الذهنية والنفسية لديه، ؛ فالتَّعاملُ مع التوتُّر بشكلٍ فعَّال يحتاج إلى الشُّعور بالقوَّة النفسية والتَّماسك، وتساعد ممارسةُ التَّمارين الرياضيَّة غلى تحقيق ذلك.لا تجعل ممارسةُ التَّمارين التوتُّرَ يختفي، ولكنَّها تقلِّل من بعض الشدَّة النفسيَّة التي يَشعر بها الشخص، وتُهذِّب الأفكار، ممَّا يتيح لك التَّعامل مع مشاكلك بهدوء أكبر.

الطريقة 2 : السَّيطرة على التوتُّر عن طريق التحكم في الوضع الرَّاهن

امتلك زمام الأمور
1

امتلك زمام الأمور

لا تفقد عناصر التحكم في شؤونك مهما كانت الصعوبةُ التي قد تبدو عليها المشكلة، هناك حلٌّ دائماً. أمَّا التفكيرُ السَّلبي تجاهها (مثلاً، لاتستطيع أن تفعلَ أيَّ شيء تجاه مشكلتك)، فيجعل التوتُّرَ يزداد سوءا، حيث إنَّ هذا الشعورَ بفقدان السَّيطرة هو أحد أهمِّ أسباب التوتُّر وفقدان الإحساس بالعافية.إنَّ عمليَّةَ السيطرة هي في حدِّ ذاتها حالة من التَّمكين، وجزءٌ حاسم لإيجاد حلِّ يرضيك.
حدد أولويَّات العمل وركز على المهام
2

حدد أولويَّات العمل وركز على المهام

ابدأ العمل بذكاء أكثر وليس بشكل أصعب؛ فالإدارة الجيِّدة للوقت تعني العملَ بمستوى متقدِّم من الجودة، وليس بكمِّية كبيرة. ولكنَّ ثقافةَ السَّاعات الطويلة من العمل هي سببٌ معروف للأمراض المهنيَّة. ولذلك، لابدَّ من تحقيق التَّوازن بين العمل والحياة التي تناسبك.إنَّ العملَ بذكاء أكبر يعني تحديدَ أولويَّات العمل، مع التَّركيز على المهام التي من شأنها أن تُحدِث فرقا حقيقياً في الأداء المهني. ولذلك، يجب تركُ المهام الأقل أهمِّيةً إلى نهاية الدوام.
تَجنُب العادات غير الصحِّية
3

تَجنُب العادات غير الصحِّية

لابدَّ لك من معالجة مشكة التوتُّر، ولكن لاتلجأ إلى التدخين والكحول والكافيين كوسيلة للتأقلم والتكيُّف. ويكون الرجالُ أكثرَ ميلاً من النِّساء للقيام بذلك عادة. بينما تميل المرأةُ إلى الحصول على دعم من دائرتها الاجتماعية المحيطة بها.وعلى المدى الطويل، لا تؤدِّي هذه الآلياتُ الخاطئة في التكيُّف والمواجهة إلى حلِّ المشاكل، بل تخلق مشاكلَ جديدةً أيضاً؛ وهي مثلُ وضع الرأس في الرمل، حيث قد توفِّر راحةً مؤقَّتة، لكنَّها لا تجعل المشكلات تختفي.

الطريقة 3 : السيطرة على التوتر عن طريق وجود شبكةٍ اجتماعية جيِّدة

تحدُّثَ عن الأشياء مع الأصدقاء لإيجاد حلول لمشكلاتك
1

تحدُّثَ عن الأشياء مع الأصدقاء لإيجاد حلول لمشكلاتك

تَّواصل مع الناس، وتشاركُ المشكلة مع الآخرين للتخلُّص من جزءٍ كبير منها، حيث يمكن تَخفيفُ مَتاعب العمل، والمساعدة على رؤية الأشياء بطريقةٍ مختلفة، من خِلال وجود شبكةٍ مساندة جيِّدة من الأصدقاء والزملاء والعائلة.أمَّا إذا كنت لا تتواصل مع الناس، فلن يكون لديك دعمٌ للانتقال إلى حيث تجد المساعدة؛ فالأنشطةُ التي تقوم بها مع الأصدقاء تُساعدك على الاسترخاء، حيث تضحَك معهم في كثيرٍ من الأحيان ، وهذا كفيلٌ بتفريغ التوتُّر بطريقةٍ ممتازة.
بادر إلى العمل التطوُّعي
2

بادر إلى العمل التطوُّعي

تُظهِر الأدلَّةُ أنَّ الناس الذين يُساعدون الآخرين، من خلال بعض الأنشطة مثل العمل التطوُّعي أو العمل المجتمعي، يُصبحون أكثرَ مرونة؛ فمساعدةُ الناس الذين يكونون في حالاتٍ أسوأ من غيرهم، في كثير من الأحيان، سوف تفيد في وضع مشاكل الشخص في منظورها الصَّحيح؛ فكلَّما أعطى المرء أكثر، أصبح أكثرَ مرونة وأكثرَ شعوراً بالسعادة.
ويمكن، وبشكل محدَّد أكثر، مساعدةُ شخص كلَّ يوم، حيث يمكن القيام بشيء ما صغير، مثل مساعدة شخص على عبور الطريق أو تقديم القهوة للزملاء؛ فالمجاملاتُ لا تكلِّف شيئاً، وسوف يكون شعورُك بها على نحوٍ أفضل.
خصص وقتا للقيام بالأشياء المحببة إليك
3

خصص وقتا للقيام بالأشياء المحببة إليك

احرص على توفير بعض الوقت للاسترخاء من العمل، ساعاتُ العمل طويلة أحياناً؛ كما أنَّ ساعات العمل الإضافية تعني أنَّك لاتقضي ما يكفي من الوقت للقيام بأشياء تستمتع بها فعلاً. ولذلك، فأنت بحاجة الى بعض الوقت للاسترخاء أو التَّواصل الاجتماعي أو ممارسة الرياضة.يقترح بعضُ الخبراء تخصيصَ ليلتين في الأسبوع لمثل هذه الأنشطة بعيداً عن العمل.

هل اعجبك الموضوع؟

يجب تسجيل الدخول لإضافه تعليق - تسجيل الدخول
لا يوجد تعليقات