1 طريقة:

السهو والتقصير من طبع الإنسان، ومن رحمة الله به أن فتح له باب التوبة، وأمره بالإنابة إليه، والإقبال عليه، كلما غلبته الذنوب المعاصي، ولولا ذلك لانقطع رجاؤه من عفوه ومغفرته، وكلنا مذنبون وكلنا مخطئون، نقبل على الله تارة وندبر أخرى، نراقب الله مرة، وتسيطر علينا الغفلة أخرى، لا نخلو من المعصية، ولا بد أن يقع منا الخطأ، فلست أنا و أنت بمعصومين، قال الله تعالى:"وإني لغفار لمن تاب وءامن وعمل صالحاً ثم اهتدى" سورة طه. و قال النبي صلى الله عليه وسلم:" كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون"

الطريقة 1 : التوبة إلى الله كما وردت عن السلف الصالح

اصدق النية
1

اصدق النية

أخلص لربك وكن صادقا في طلب التوبة وسوف يعينك الله ويمدك بالقوة، ويصرف عنه الآفات التي تعترض طريقك وتصدك عن التوبة، ومن لم يكن مخلصاً لله استولت على قلبه الشياطين، وصار فيه من السوء والفحشاء ما لا يعلمه إلا الله، واجعل الباعث على التوبة حب الله وتعظيمه ورجاؤه والطمع في ثوابه، والخوف من عقابه.

مسار الفيديو

حاسب نفسك
2

حاسب نفسك

اجعل في نهاية يومك دقائق تراجع فيها أعمالك، فإن محاسبة النفس تدفع إلى المبادرة إلى الخير، وتعين على البعد عن الشر، وتساعد على تدارك ما فات، وهي منزلة تجعل العبد يميز بين ما له وما عليه، وتعين العبد على التوبة، وتحافظ عليها بعد وقوعها.
اجتنب مواطن المعصية و أصدقاء السوء
3

اجتنب مواطن المعصية و أصدقاء السوء

اترك المكان الذي كنت تعصي الله فيه فذلك مما يعينك على التوبة، فإن الرجل الذي قتل تسعة وتسعون نفساً قال له العالم: { إن قومك قوم سوء، وإن في أرض الله كذا وكذا قوماً يعبدون الله، فاذهب فاعبد الله معهم }. وازجر نفسك إذا حدثتك بالعودة إليه في يوم من الأيام. ولا تخالط من عرف عنهم سوء الخلق فإن طبعك يتأثر بهم، واعلم أنهم لن يتركوك وخصوصاً أن من ورائهم الشياطين تؤزهم الى المعاصي أزاً، وتدفعهم دفعاً، وتسوقهم سوقاً.. فغيّر رقم هاتفك، وغيّر عنوان منزلك إن استطعت، وغيّر الطريق الذي كنت تمر منه... ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: { الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل }
أقلع عن المعاصي فورا
4

أقلع عن المعاصي فورا

سارع بالإقلاع عن المعصية، واستعظم قدر جنايتك، فلا تتصور صحة التوبة مع الإقامة على المعاصي حال التوبة. أما إن عاودت الذنب بعد التوبة الصحيحة، فلا تبطل توبتك المتقدمة، ولكنك تحتاج الى توبة جديدة وهكذا.
أقبل على الله منكسرا ذليلا
5

أقبل على الله منكسرا ذليلا

تواضع بين يدي ربك؛ فليس هناك شيء أحب الى الله من أن يأتيه عبده منكسراً ذليلاً خاضعاً مخبتاً منيباً، رطب القلب بذكر الله، لا غرور، ولا عجب، ولا حب للمدح، ولا معايرة ولا احتقار للآخرين بذنوبهم. قال بعض السلف: (لا تنظر الى صغر المعصية ولكن انظر الى من عصيت).
اعترف بذنبك واندم على فعله
6

اعترف بذنبك واندم على فعله

احصر ما تعلمه عن نفسك من أخطاء وذنوب في حق الله والعباد، لا شك أن القائمة تطول، وليكن إقرارك بها مبعثه الخوف من العقاب في الدنيا والآخرة، وأنك تعلم أنك لن تنجو إلا إذا أقررت بما صدر عنك من ذنوب، واستشعر الندم والأسف على ما بدر منك من المعاصي.
اعزم على عدم الرجوع إلى ارتكاب المعصية
7

اعزم على عدم الرجوع إلى ارتكاب المعصية

انو بقلبك أنك لن تعاود اقتراف تلك الأفعال التي قررت التوبة عنها، فلا تصح توبتك وأنت تنوي الرجوع الى الذنب بعد التوبة، وإنما عليك أن تتوب من الذنب تحدث نفسك ألا يعود إليه في المستقبل.
ردّ المظالم إلى أهلها
8

ردّ المظالم إلى أهلها

سارع بردّ المظالم إلى أهلها فإن كانت المعصية متعلقة بحقوق الآدميين وجب عليك أن ترد الحقوق إلى أصحابها إذا أردت أن تكون توبتك صحيحة مقبولة ؛ لقول الرسول : { من كانت عنده مظلمة لأحد من عرض أو شئ فليتحلله منه اليوم قبل ألا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أُخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أُخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه }

هل اعجبك الموضوع؟

يجب تسجيل الدخول لإضافه تعليق - تسجيل الدخول

2015-10-03 08:30:04

Asmaaa

استعظام الذنب يقي الانسان الرجوع مرة أخرى للمعصية ،و الجهر بالمعصية يقتل استعظام الذنب ،اللهم اغفرلنا وارحمنا